اللجنة المصرية بالتعاون مع المطبخ العالمي توزع ثمار الأفوكادو على عدد من المخيمات المصرية ومخيمات النزوح
في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة للتخفيف من معاناة الأسر المتضررة، نفذت اللجنة المصرية بالتعاون مع المطبخ العالمي تدخلًا إنسانيًا جديدًا شمل توزيع ثمار الأفوكادو على عدد من المخيمات المصرية ومخيمات النزوح، في خطوة تهدف إلى دعم الأمن الغذائي وتحسين القيمة الغذائية للوجبات المقدمة للأسر النازحة.
وجاء هذا التدخل استجابة لاحتياجات ميدانية جرى رصدها خلال الفترة الماضية، حيث تعاني آلاف العائلات في المخيمات من نقص واضح في الأغذية الطازجة والغنية بالعناصر الغذائية، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة، والاعتماد شبه الكامل على المساعدات الإنسانية لتأمين الغذاء اليومي.
وشملت عملية التوزيع عددًا من المخيمات التي تضم عائلات نازحة تعيش أوضاعًا إنسانية قاسية، حيث تم إيصال ثمار الأفوكادو باعتبارها من الأغذية ذات القيمة الغذائية العالية، لما تحتويه من عناصر مهمة تسهم في دعم صحة الأطفال والنساء وكبار السن، وتعزيز التغذية في ظل محدودية الخيارات الغذائية المتاحة.
وأكدت الفرق الميدانية المشاركة في التوزيع أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية إنسانية أوسع تهدف إلى تنويع سلة المساعدات الغذائية، وعدم الاكتفاء بالمواد الأساسية فقط، بما يراعي الجوانب الصحية والتغذوية للأسر، ويخفف من آثار سوء التغذية، خاصة بين الأطفال.
ويعكس هذا التعاون بين اللجنة المصرية والمطبخ العالمي نموذجًا للعمل الإنساني المشترك، القائم على التنسيق والتكامل في الجهود، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، وضمان إيصال المساعدات بطريقة منظمة تحفظ كرامة العائلات وتراعي واقعهم الصعب.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تواجه فيه المخيمات تحديات كبيرة، أبرزها شح الغذاء، وارتفاع الاحتياجات اليومية، واستمرار النزوح، ما يجعل مثل هذه التدخلات ذات أثر مباشر في حياة الأسر، وتبعث برسالة تضامن إنساني تؤكد أن معاناة النازحين ليست منسية.
وأكدت اللجنة المصرية استمرارها في تنفيذ تدخلات إنسانية متنوعة بالتعاون مع شركائها، والعمل على توفير ما أمكن من احتياجات غذائية وصحية، في إطار التزامها الإنساني والأخلاقي بدعم الأسر المتضررة، وتعزيز صمودها في مواجهة ظروف استثنائية قاسية