اللجنة المصرية تبدأ التسكين في مخيم الزهراء ضمن خطة إيواء شاملة لدعم النازحين في غزة
اللجنة المصرية تبدأ التسكين في مخيم الزهراء ضمن خطة إيواء شاملة لدعم النازحين في غزة
اللجنة المصرية تبدأ التسكين في مخيم الزهراء ضمن خطة إيواء شاملة لدعم النازحين في غزة
اللجنة المصرية تبدأ التسكين في مخيم الزهراء ضمن خطة إيواء شاملة لدعم النازحين في غزة

اللجنة المصرية تبدأ التسكين في مخيم الزهراء ضمن خطة إيواء شاملة لدعم النازحين في غزة

2026-01-17
👁️ 94 مشاهدة

في خطوة إنسانية نوعية تعكس التزامًا عمليًا ومستمرًا تجاه معاناة السكان النازحين في قطاع غزة، بدأت عملية التسكين في مخيم الزهراء بإشراف وتنفيذ مباشر من اللجنة المصرية، وذلك ضمن إطار خطة مصرية شاملة تهدف إلى تعزيز جهود الإيواء والانتقال من الحلول المؤقتة إلى واقع أكثر استقرارًا وتنظيمًا للأسر المتضررة.

ويُعد مخيم الزهراء أحد أكبر مشاريع الإيواء التي جرى تنفيذها خلال الفترة الأخيرة، حيث يضم 900 خيمة جرى تجهيزها بشكل متكامل لتكون صالحة للسكن، مع مراعاة الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة للأسر النازحة التي فقدت منازلها نتيجة الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع.

ولم تقتصر الجهود على نصب الخيام فقط، بل شملت إنشاء بنية تحتية متكاملة داخل المخيم، تضمنت شوارع منظمة تسهّل حركة السكان، ومساحات عامة تتيح نوعًا من الحياة المجتمعية، إلى جانب تجهيز دورات مياه وخدمات أساسية تسهم في الحفاظ على الصحة العامة وتقليل المخاطر البيئية، فضلًا عن تقديم مساعدات غذائية واحتياجات يومية للأهالي مع بدء عملية التسكين.

وأكدت اللجنة المصرية أن هذا التدخل يأتي في إطار رؤية إنسانية أوسع، تسعى من خلالها إلى تخفيف معاناة الأسر الفلسطينية النازحة، ودعم صمودها في ظل الأوضاع القاسية، عبر توفير بيئة أكثر أمانًا وتنظيمًا تحفظ الكرامة الإنسانية، وتخفف من وطأة النزوح والحرمان.

وتواصل اللجنة المصرية تنفيذ تدخلاتها الميدانية في مختلف مناطق قطاع غزة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، إيمانًا منها بأن العمل الإنساني لا يقتصر على الاستجابة الطارئة فحسب، بل يتطلب حلولًا مستدامة تضع الإنسان واحتياجاته في مقدمة الأولويات، خاصة في ظل التحديات الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها القطاع.

+
WhatsApp