انطلاق حملة «قلوب تتخطى الحدود» الإغاثية الكبرى في مدينة غزة وشمال القطاع
انطلاق حملة «قلوب تتخطى الحدود» الإغاثية الكبرى في مدينة غزة وشمال القطاع
انطلاق حملة «قلوب تتخطى الحدود» الإغاثية الكبرى في مدينة غزة وشمال القطاع

انطلاق حملة «قلوب تتخطى الحدود» الإغاثية الكبرى في مدينة غزة وشمال القطاع

2026-01-05
👁️ 69 مشاهدة

انطلقت حملة «قلوب تتخطى الحدود» الإغاثية الكبرى في مدينة غزة وشمال القطاع، بعد الانتهاء من مراحل التوزيع السابقة في محافظتي رفح وخانيونس، في خطوة إنسانية جديدة تهدف إلى الوصول إلى العائلات الأكثر تضررًا في المناطق التي تعاني من أوضاع معيشية بالغة الصعوبة.

وجاءت هذه المرحلة امتدادًا لخطة إغاثية مرحلية جرى تنفيذها وفق أولويات ميدانية دقيقة، حيث تم استكمال عمليات التوزيع في جنوب القطاع، قبل الانتقال إلى مدينة غزة وشمالها، استجابة لحجم الاحتياج المتزايد، وما تشهده هذه المناطق من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية.

وتعيش آلاف الأسر في مدينة غزة وشمال القطاع ظروفًا إنسانية قاسية، في ظل الدمار الواسع، وتضرر المنازل، واستمرار النزوح، إضافة إلى شح الغذاء والمياه وتراجع الخدمات الأساسية، الأمر الذي فاقم من معاناة السكان، لا سيما الأطفال وكبار السن والمرضى.

وتهدف حملة «قلوب تتخطى الحدود» إلى التخفيف من حدة هذه المعاناة، عبر تقديم مساعدات إغاثية تسهم في دعم صمود العائلات، وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، في وقت يواجه فيه السكان تحديات يومية تهدد أمنهم الغذائي والمعيشي.

وأكد القائمون على الحملة أن انتقالها إلى مدينة غزة وشمال القطاع يعكس التزامًا إنسانيًا واضحًا بالوصول إلى جميع المتضررين دون استثناء، والعمل وفق آليات ميدانية تضمن سرعة الاستجابة وعدالة التوزيع، بما يراعي الواقع الصعب الذي يعيشه السكان.

وتُعد حملة «قلوب تتخطى الحدود» واحدة من أكبر المبادرات الإغاثية الجارية، حيث تواصل تدخلاتها الإنسانية في مختلف مناطق القطاع، في محاولة لمد يد العون للأسر المنكوبة، والتأكيد على أن التضامن الإنساني ما زال حاضرًا رغم قسوة الظروف وطول أمد المعاناة.

+
WhatsApp